آلية لليونيفيل في حولا. (وكالات)
ترك وقف النار بين إسرائيل وإيران بـ"أمر أميركي" مساحة من الاطمئنان في المنطقة، مع ترقب ارتداداته الإيجابية على لبنان. لا توحي المعطيات الميدانية حتى اليوم أن وقف النار سيشمل الجنوب، بدليل تنفيذ إسرائيل جملة غارات في أكثر من نقطة فيه تحسبا لإطلاق صواريخ منه في اتجاه إسرائيل. ولم يكن إقدام إسرائيل على استهداف الصرّاف هيثم بكري ونجليه في كفردجال (النبطية) إلا إثباتا لاستمرارها في ملاحقة كل من يمتّ إلى الحزب، وعدم الاكتفاء بمطاردة جناحه العسكري.أين لبنان؟ لا يبدو أن وقف النار سيطبق على الجنوب، حيث لا يمكن أي مسؤول لبناني ولا "حزب الله" إثبات هذا الأمر وتطبيقه على الأرض، فيما تزداد الأسئلة التي ...