ستارمر... بين نارين!

كتاب النهار 24-06-2025 | 04:18
ستارمر... بين نارين!
ستتفاقم الأزمة، قبل أن تجد طريقها للحل. فويل للزعيم البريطاني إن استجاب رغبات سيد البيت الأبيض وويل له إن لم يفعل!
ستارمر... بين نارين!
الحرب وضعت ستارمر بين مطرقة ترامب وسندان القانون الدولي. (أ ف ب)
Smaller Bigger
انتهى الفصل الأول من الكابوس الذي عاشته بريطانيا منذ أيام مع تسارع وتيرة الجدال حول احتمالات مشاركتها في حملة جديدة في الشرق الأوسط. كثيرون من أبنائها، قد يكون كير ستارمر رئيس الوزراء في مقدمهم، مرتاحون لأن أميركا لم تطلب مساعدتهم فجر الأحد الماضي. لكن المستقبل غامض ولا يستبعد أن تلتمس واشنطن العون من لندن في المقبل من الأيام والأسابيع إن نفذت طهران تهديدات لوحت بها أخيراً.كان من المتوقع أن تستخدم الولايات المتحدة قاذفات بي- 52 الرابضة في قاعدة دييغو غارسيا بجزيرة تشاغوس "البريطانية". ولو فعلت ذلك لاحتاجت ضوءاً أخضر من ستارمر. إلا أن الحكومة أعلنت أن لا علاقة لها بالهجوم ولم تقدم أي دعم لواشنطن التي استهدفت المفاعلات الإيرانية الثلاثة بقاذفات بي- 2. وتغيير القاذفة لا علاقة له بموقف لندن، بل يعود ...