الدمار في إسرائيل جراء الصواريخ الإيرانية.
تتناقض التقارير التي يعلنها مسؤولون إسرائيليون عن قرب وصول إيران إلى امتلاك قنبلة نووية، وتلك التي أعلنتها وكالة الاستخبارات الأميركية في وقت سابق عن عدم توافر الاستعدادات الإيرانية، علما أن تقارير دولية صادرة أخيرا ساهمت في زيادة البلبلة والغموض في ما إذا كانت إيران في صدد تطوير ليس قنبلة واحدة بل قنابل نووية في وقت قصير. يبرر بعض وسائل الإعلام الأميركية ذلك على رغم عدم وجود استعداد أميركي من أي جهة للتهاون مع إيران ونظامها. ويذكّر هذا التناقض إلى حد بعيد بالحملات السياسية والإعلامية التي تحدثت عن امتلاك نظام الرئيس العراقي السابق صدام حسين أسلحة للدمار الشامل، وقد ترك الغموض البناء في هذا الموضوع سبيلا للتفاوض أو لإبقاء عناصر القوة لديه، فيما شكّل الأمر الذريعة الأبرز لاجتياح الولايات المتحدة العراق في 2003. وتبين لاحقا عدم وجود أسلحة للدمار الشامل. ومع أن إيران راهنا تنفي كليا سعيها إلى تصنيع سلاح نووي، فإن نسبة التخصيب التي رفعتها تركت المجال واسعا لإثارة إمكاناتها وقدراتها ...