الفصائل الفلسطينية. )
فيما المنطقة تحترق، حسنا فعلت الحكومة اللبنانية بأن يتولى قطبها الرئيس نواف سلام ورئيس الدولة جوزف عون إقناع من يجب إقناعه في صفوف "حزب الله" أو بين أصدقائه، وأوّلهم الرئيس نبيه بري، بأن لبنان سيقف على الحياد في هذه الحرب بين قوتين إقليميتين. حتى الآن يبدو أن "حزب الله" ملتزم الحدود المرسومة له من الشرعية اللبنانية، والأهم أنه منضبط وفقا لموازين القوة الحاسمة. ويدرك أركان الحزب المذكور عواقب التدخل ولو بعمل شكلي سيجر ويلات على الحزب والبيئة الحاضنة، وعلى كل اللبنانيين الآخرين الذين يرفضون تماما المزيد من المغامرات. لقد نال لبنان أكثر من حصته في المغامرات التي أقحم فيها منذ ما يزيد على ستة ...