يوميات الصدامات "الأهلية " الحدودية مع اليونيفيل، ستكشف نهاية الفرصة الدولية الممنوحة للبنان. (أ ف ب)
شهد لبنان في الأسبوعين الأخيرين ما يمكن وصفه بالجدل الأخطر حيال وجود قوة الأمم المتحدة الموقتة العاملة في جنوب لبنان "اليونيفيل" ودورها ومستقبلها منذ انتدابها الأول عقب الاجتياح الإسرائيلي للجنوب عام 1978، الأمر الذي يختلف اختلافاً كبيراً عن موجات هذا الجدل المتجدد سنوياً عشية كل تجديد للقوة الأممية. وبصرف النظر عن القرار الذي سيتخذه مجلس الأمن الدولي في آب / أغسطس المقبل، موعد التجديد لهذه القوة وما إذا كان انتدابها وتفويضها سيتعرضان لتغيير محتمل بضغط أميركي تقليدي أو محدث، فإن المناخ اللبناني العام الذي عكسه تصاعد الجدل الداخلي السياسي والإعلامي حول دور "اليونيفيل" بدا بمثابة الوجه الآخر للمناخ المتصل بسلاح "حزب الله"، في ظل معرفة الجميع بأن ما تتعرض له في البلدات والقرى الحدودية الجنوبية من اعتداءات يومية يقف الحزب وراء ...