.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في حال نجحت الضغوط في إنهاء مهمات اليونيفيل في جنوب لبنان، فإنّ الجيش اللبناني سيكون وجهاً لوجه مع إسرائيل
تجري التحضيرات في الكواليس الديبلوماسية، من أجل البت بمصير "قوة الأمم المتحدة الموقتة في لبنان” (اليونيفيل). ولاية هذه القوة تتجدد سنويّاً، وهي سوف تنتهي في آب / أغسطس المقبل، ويفترض، من أجل استمرارها أن يجدد مجلس الأمن الدولي لها، بقرار جديد، اعتاد على إصداره سنوياً، بعد مراجعة الوقائع الميدانية، منذ إنشاء هذه القوة في العام 1978، وذلك عقب الاجتياح الإسرائيلي لجنوب لبنان، وصدور القرار 425.
ومنذ تشكيل هذه القوة، وقعت في لبنان حروب عدة مع إسرائيل من بينها اجتياح العام 1982 وحرب العام 2006 و”حرب المساندة” العام 2023، وحرب ”سهام الشمال” المستمرة منذ أيلول / سبتمبر 2024.
وتتطلع إسرائيل إلى التخلّص من المؤسسات التابعة للأمم المتحدة في مناطق نفوذها، واليونيفيل لا تشذ عن هذا السياق. بالتوازي يحاول “حزب الله” استغلال هذه القوة الدولية بحيث يطوّع الدول التي لها وحدات فاعلة فيها، من خلال تحويل عسكريّيها إلى “رهائن”، ومن الأدلة على ذلك السلوك الفرنسي والإيطالي والإسباني، على سبيل المثال لا الحصر. ولا يتردد هذا الحزب في التمرد على قرارات مجلس الأمن، بعدما أعطت اليونيفيل حرية الحركة في الجنوب من دون حاجة إلى إذن من الجيش اللبناني. تمرد يتجلّى في أكثر من مناسبة باعتداءات على وحدات هذه القوة الدولية.