تعبيرية.
لا توافق شخصيات ديبلوماسية في الخارج على المقاربة التي تسري على مستويات إعلامية وسياسية في لبنان، والتي تقارن بطء التقدم محليا بالأبواب التي فتحت لسوريا وتوّجت بلقاء الرئيس أحمد الشرع بالرئيس الأميركي دونالد ترامب برعاية ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، ورفع العقوبات عن سوريا. ولا يصح بالنسبة نفسها وأكثر ما يروج من احتمال إعادة تلزيم لبنان إلى سوريا مجددا أو إلى دول إقليمية، تحت اعتبارات مختلفة.تطوي المقارنة في رأي هؤلاء عتبا أو انتقادا ضمنيا لرئيس الجمهورية العماد جوزف عون ورئيس الحكومة نواف سلام على خلفية مقاربة تقليدية لواقع الأزمة في لبنان، في حين أن المرحلة تاريخية ليس بالنسبة إلى لبنان فحسب بل في المنطقة ككل، وهي تتطلب دينامية مختلفة لم يشف ما تم منها غليل اللبنانيين الذين يطالبون بالمزيد. وهناك من يلقي اللوم على جهات داخلية ترغب في دفع الأمور أسرع مما هو قائم، علما أنه لا يمكن النفي أن ...