.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
مع اقتراب موعد التمديد للقوات الدولية العاملة في الجنوب في آب المقبل، يعود الكلام مجدّداً عن دورها ومهمّاتها وسط ضغوط دولية عموماً وأميركية على وجه الخصوص تعود إلى أعوام خلت، وتحديداً منذ تزايد المواجهات في الجنوب بين إسرائيل و"حزب الله"، لتعديل هذه المهمّات. وبعدما كان الهدف في السابق يرمي إلى توسيع تلك المهمات والصلاحيات، باتت اليوم ترمي إلى تقليص عديدها وربما إنهاء وجودها، في ضغط متزايد على لبنان الذي يتمسّك بهذه القوات.
رئيس المجلس نبيه بري الذي تلقف الضغوط الجديدة أعلن قبل أيام أنه "مع هذه القوات، ظالمةً كانت أو مظلومة"، في إشارة منه إلى تمسّكه ببقاء "اليونيفيل". ولا يتوقف اهتمام بري ببقاء هذه القوات على دورها الميداني المساعد للجيش، وإنما يذّكر بدورها الاقتصادي ومساهماتها في إنعاش مناطق وجودها في الجنوب، علماً بأن هذا البعد أخذ على مر السنين بعداً اجتماعياً مع حالات المصاهرة التي سُجّلت بين أفراد من هذه القوات وعائلات جنوبية.