"تخصيب" السلاح... لا نزعه!

كتاب النهار 02-06-2025 | 05:15
"تخصيب" السلاح... لا نزعه!
لا ندري الى أي مدى زمني يمكن الدولة الجديدة في لبنان البقاء في موقع الاكتفاء بترداد الالتزامات القاطعة بحصرية السلاح للدولة
"تخصيب" السلاح... لا نزعه!
عناصر "حزب الله" (أرشيفية).
Smaller Bigger
في بحر إقليمي هائج مجددا، يتخبط لبنان في تعقيدات مسألة نزع سلاح "حزب الله" بلا أي بوصلة واضحة مهما قيل تجميلاً او تقليلاً من هذه التعقيدات وتبريرات تعثر وضع خريطة طريق لحلّها بما ينزع فتيل تداعياتها داخلياً وخارجياً. ليس أمراً نافلاً وعادياً ان تحتقن حالة خصومة ان لم نقل عداء بين "الحزب" ورئيس الحكومة نواف سلام بعد ثلاثة اشهر من عمر العهد والحكومة التي يشكل الحزب احد مكوناتها، وان يشتدّ الفرز السياسي من داخل الحكومة نفسها كما على الصعيد السياسي العام. وليس امراً منتظراً ببرودة مبرّرة بعوامل تقليدية يفترض ان زمنها لم يعد صالحاً لإعادة "التدوير"، ان تطلق كل يوم السجالات التي تحمل ادبيات التخوين البائدة كأنها قاعدة غير قابلة للمراجعة لدى الحزب حيال كل ما يخالفه ويعارضه ولم تبدل فيه النتائج ...