التوتر بين سلام والحزب هل يترك تداعيات على الداخل؟

كتاب النهار 28-05-2025 | 18:16
التوتر بين سلام والحزب هل يترك تداعيات على الداخل؟
ثمة قناة مشتركة بين سلام والحزب تسارع إلى رأب الصدع وتطويق ذيول التصريحات الأخيرة
التوتر بين سلام والحزب هل يترك تداعيات على الداخل؟
نواف سلام. (النهار)
Smaller Bigger
يطالب "حزب الله" رئيس الحكومة نواف سلام بممارسة "صلابة أكبر" أمام الضغوط الأميركية وترجمته العهد والالتزام عبر إطلاق عجلة أعمار الجنوب.  قبل معترك الحكومة، لم يدخل سلام في مواجهة مباشرة مع "حزب الله"، وإن كان إبان تمثيله لبنان في الأمم المتحدة يتابع ملفات تخص الجنوب وترتيب علاقات الحزب مع "اليونيفيل". ولم يصطدم بالوزيرين الممثلين للحزب محمد حيدر وركان ناصر الدين، ولا هما  يناقشان معه أكثر من شؤون وزارتيهما، ويتركان القضايا السياسية الكبرى بين الحكومة والحزب للقيادي حسين الخليل، الخبير في "اختصاص السرايا" منذ أيام الرئيس الشهيد رفيق الحريري. منذ تأليف الحكومة لم تسِر العلاقة بين سلام والحزب بسلاسة، وافتقد الطرفان "الودّ المطلوب" مع معرفتهما المسبقة أن ليس من مصلحة أي ...