المخيمات الفلسطينية.
سرت في الأيام الأخيرة موجة معلومات عن وصول قيادات من فصائل فلسطينية كانت تتخذ من دمشق مقرا لها، إلى بيروت، إنفاذا لقرارات إبعاد قسري اتخذها الحكم الحالي هناك بحقها تطبيقا لتوجه عام عند هذا الحكم عنوانه العريض "طي صفحة الوجود الفلسطيني" في سوريا، بعدما كان هذا الوجود يتمتع بحصانة ومميزات وحرية حركة إبان العهد السابق، أباحت له اتخاذ مقار وفتح معسكرات تدريب وتخزين أسلحة ودورات تعبوية.المعلوم أن هذا المناخ الإعلامي قد شاع في أعقاب معلومات مؤكدة عن اعتقال السلطات الأمنية السورية للأمين العام لـ"الجبهة الشعبية -القيادة العامة" طلال ناجي لبضعة أيام، ثم إطلاقه بعد الحصول منه على معلومات عن مكان دفن أحد الجنود الإسرائيليين الثلاثة الذين كانوا قتلوا في معركة السلطان يعقوب في صيف عام 1982.وأعقب ذلك ورود معلومات عن عمليات قفل شملت كل مقار الفصائل الفلسطينية ومعسكراتها في ...