.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
"إسرائيل لا تسهّل المهمة في سوريا بتدخلاتها العسكرية المتتالية وفي العمق"، قالت شخصية أميركية يهودية مرموقة بتجمّع يضم رؤساء معظم الجمعيات اليهودية في أميركا. أضافت: "ماذا سيحصل إذا سيطرت إسرائيل على نصف سوريا وتركيا على نصفها الآخر؟ ما سيحصل هو حرب بين الدولتين. واحدة هي "أميركا" في الشرق الأوسط وثانية هي عضو في حلف شمال الأطلسي الذي تتزعمه أميركا منذ نهاية الحرب العالمية الثانية. والحرب معروفة خسائرها وآثارها السلبية على الجميع. لذلك لا بد من إعطاء الرئيس الجديد لسوريا الجديدة أحمد الشرع الفرصة للعمل، ولا بد من مساعدته في الوقت نفسه. طبعاً رفعت واشنطن عقوبات أميركية محدّدة فُرضت على سوريا من زمان خلال الأسدين لها. لكن ذلك غير كافٍ في هذا الوقت إذ يحتاج الشرع إلى وقت أكبر للنجاح".
ماذا عن الرئيس الأميركي ترامب والمملكة العربية السعودية؟ سألت، ثم قلتُ إن ولي العهد فيها الأمير محمد بن سلمان يحتاج إلى وقت. فهو يعمل لتحديث بلاده. وقد يحاول ترامب تشجيعه بالتزام العودة إلى البحث في اعتراف بلاده بـ"اتفاقات أبراهام" كما في التطبيع مع إسرائيل. أجابت الشخصية اليهودية الأميركية نفسها: "سيفعل ذلك بن سلمان على الأرجح. لكنه سيقول إن ذلك سيحصل في الوقت المناسب، أي بعد ترتيب الأوضاع في غزة. فهو لا يستطيع أن يفعل هذا كله والفلسطينيون يُقتلون. ولن يستطيع أن يفعل ذلك أيضاً ما لم يتم التوصل إلى ترتيب للوضع في غزة، ولكن طبعاً بعد خروج "حماس" منها. طبعاً يُريد بن سلمان معاهدة دفاع مشترك مع الولايات المتحدة، ويريد بناء قوة نووية أيضاً. لكن ترامب قد يلتزم نووية سلمية للمملكة وإنهاء حرب غزة والعمل لإعادة بنائها. إلا أنه قد لا يقبل عقد معاهدة دفاعية مع العربية السعودية، ويعرض بدلاً منها إقامة قوات عسكرية أميركية على أرضها كما في المنطقة، ويلتزم في الوقت نفسه، رسمياً، حماية المملكة. على السعودية أن تعرف مكانتها عند الولايات المتحدة. هي ليست فقط خزان نفط كبيرا جداً وخزنة مالية ضخمة. هي دولة لها دور واستراتيجيا في المنطقة العربية. الصين تسعى كثيراً إلى اجتذاب السعودية، وعلى واشنطن، أي ترامب رئيسها الحالي، عدم تجاهل المطالب المحقة للسعودية، ولا سيما في موضوعات فلسطين وغزة والاقتصاد على أنواعه".