.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تسعى إيران إلى تحصين موقعها في المفاوضات النووية مع الولايات المتحدة، بسلسلة من الاتصالات الديبلوماسية المكثفة، مع دول الخليج ومع أوروبا، فضلاً عن حليفتيها الاستراتيجيتين، روسيا والصين.
الجولات الأربع من المفاوضات غير المباشرة والمباشرة بين وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي والمبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف في مسقط وروما، تؤسّس لجولة خامسة، بينما يبدي الطرفان ارتياحاً لمجريات الحوار، الذي يتعمّق أكثر فأكثر في التفاصيل التي من المحتمل أن تقودهما إلى اتفاق، يستطيع كل منهما ادعاء الربح وتحقيق مبتغاه.
وحرص عراقجي من خلال زيارته للرياض قبل الجولة الرابعة التي عُقدت في مسقط الأحد، وأتبعها بزيارة لدولة الإمارات العربية المتحدة الاثنين، على وضع المسؤولين السعوديين والإماراتيين في صورة المفاوضات. والجمعة، التقى مسؤولون إيرانيون مع نظراء لهم من دول الترويكا الأوروبية (فرنسا وبريطانيا وألمانيا) في مدينة إسطنبول التركية.
بخلاف الأجواء التي أحاطت بخطة العمل الشاملة المشتركة (الاسم الرسمي للاتفاق لعام 2015 بين طهران وقوى خمسة زائد واحد)، تفضّل طهران توسيع اتصالاتها مع دول الخليج المجاورة وإحاطتها بتفاصيل التفاوض.
هذا الانفتاح الإيراني على الجوار، يترجم تشجيعاً من العواصم الخليجية لكل من الولايات المتحدة وإيران للمضي في المفاوضات من أجل التوصل إلى اتفاق، سينعكس إيجاباً على كامل المنطقة، ويدشن مرحلة جديدة في العلاقات الخليجية-الإيرانية.