القمة الخليجية – الأميركية ومساعي إحلال السلام!

كتاب النهار 16-05-2025 | 03:16
القمة الخليجية – الأميركية ومساعي إحلال السلام!
من أجل إحلال السلام، هنالك ملفات أساسية يجب حلها، تتعلق بدول الجوار، وتحديداً: إيران، سوريا، لبنان، اليمن، فلسطين – إسرائيل! 
القمة الخليجية – الأميركية ومساعي إحلال السلام!
كانت السعودية صريحة جداً في رفضها لأي ضربة إسرائيلية للبرنامج النووي الإيراني. (أ ف ب)
Smaller Bigger

القمة الخليجية – الأميركية التي عقدت في العاصمة السعودية الرياض، 14 أيار/ مايو الجاري، بمشاركة قادة دول مجلس التعاون الخليجي والرئيس الأميركي دونالد ترامب، جاءت لتعطي دلالة واضحة على رغبة الأطراف المجتمعة تجاه توثيق العلاقات الديبلوماسية والشراكات الاقتصادية والأمنية من جهة، وأيضاً لترسم إطاراً عاماً لعمل جماعي من أجل حل المشكلات التي تعيشها منطقة الشرق الأوسط. 

اللقاء الخليجي – الأميركي، والكلمات التي ألقيت خلاله، وقبلها حديث ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والرئيس دونالد ترامب، في منتدى الاستثمار السعودي – الأميركي، يلحظُ المراقب أنها ركزت على أن التنمية والشراكة الاقتصادية لا يمكنها أن تكون مستدامة دون الأمن، ولذا يجب أن يجري العمل ضمن مسارين متلازمين: الاقتصاد وإحلال السلام. 

من أجل إحلال السلام، هنالك ملفات أساسية يجب حلها، تتعلق بدول الجوار، وتحديداً: إيران، سوريا، لبنان، اليمن، فلسطين – إسرائيل! 

في الشأن الإيراني، هنالك تقارب في وجهات النظر بين الولايات المتحدة الأميركية ودول مجلس التعاون وتحديداً السعودية. فهذه الدول لا تريد أن تحصل إيران على القنبلة النووية، وتسعى لأن لا يكون هنالك دور سلبي للفصائل المسلحة الموالية لإيران في الإقليم، وأيضاً أن لا تكون هنالك تدخلات إيرانية في شؤون هذه البلدان، وأن لا يكون مشروع الصواريخ الباليستية الإيراني موجهاً لزعزعة استقرار المنطقة، وإنما ذو طبيعة دفاعية بحتة وغير مهيأ لحمل رؤوس نووية.