كرست الضربة الإسرائيلية الأخيرة للضاحية الجنوبية معادلة ثابتة ترتكز على الآتي:- إن هذا النوع من الإغارات سيتكرر كلما دعت الحاجة عند الإسرائيليين، والأرجح أنها ستأخذ أشكالاً تصاعدية.- إن إسرائيل كرست قدرتها على تجاوز مندرجات القرار 1701، وبالتالي نجحت في تجسيد معادلة أن لبنان كله مستباح عندها، لذا ستمضي قدما في ممارسة ضغوطها المتنوعة.ولقد أفصح وزير المال الإسرائيلي المتشدد بتسلئيل سيموتريش عن هذا الأمر بوضوح في موقف أطلقه أخيرا وقال فيه إن بلاده لن توقف هجماتها حتى إنهاء حركة "حماس" وتفكيك سوريا وإضعاف "حزب الله" وإبعاد الخطر النووي الإيراني.وعليه، فإن السؤال: ماذا في جعبة "حزب الله" للرد؟ ليست المرة الأولى، ولن تكون الأخيرة يجد الحزب من يطرح عليه هذا السؤال بإلحاح عند قاعدته ...