قائد قوات سوريا الديموقراطية مظلوم عبدي (أ ف ب)
لمست السلطات الانتقالية في سوريا من البيان الصادر عن مؤتمر الأحزاب الكردية في شمال شرقي سوريا الأسبوع الماضي، تراجعاً عن الاتفاق المبرم بين دمشق و"قوات سوريا الديموقراطية" (قسد) في آذار / مارس الماضي، الذي تحدث عن "دمج" المقاتلين الأكراد في الجيش السوري الناشئ.مؤتمر الأحزاب الكردية، الذي حضره ممثلون عن أكراد العراق وأكراد تركيا، تحدّث عن دولة سورية "ديموقراطية لامركزية"، تضمن حقوقهم. ولهذا رأت دمشق في المؤتمر "محاولة لفرض واقع تقسيمي... تحت مسميات الفيديرالية أو الإدارة الذاتية".تجدر الإشارة إلى أن الاختلاف في موقفي دمشق وأكراد سوريا ليس الأول من نوعه، إذ، سبق للأكراد أن عبّروا عن رفضهم للإعلان الدستوري الذي صدر عن الرئاسة السورية، لأنهم رأوا أنه يمنح الرئيس أحمد الشرع سلطات مطلقة في إدارة المرحلة الانتقالية المحددة بخمسة ...