الكنديون يعيشون في حالة صدمة من سياسة ترامب (أ ف ب)
أيقظت تهديدات الرئيس الأميركي دونالد ترامب لكندا بالضمّ، وفرض زيادة في التعريفات الجمركية على الواردات الكندية، شعوراً متزايداً لدى الكنديين بالنفور من جارهم الجنوبي، ودفعت بالأحزاب المتنافسة في الانتخابات التشريعية التي ستجري الاثنين، إلى تأكيد الهويّة الوطنية ورفض السعي الأميركي إلى السيطرة على البلاد ومقدّراتها. منذ عودته إلى البيت الأبيض قبل نحو مئة يوم، دأب ترامب على استخدام لهجة استعلائية عند الحديث عن كندا، مخيّراً إيّاها بين أن تصير الولاية الأميركية الرقم 51 أو أن تستعدّ لزيادات كبيرة في الرسوم الجمركية على السلع الكندية التي تتخذ من الولايات المتحدة وجهةً لها. أول الأمر، اعتقد الكنديون أن ترامب عند حديثه عن ضمّ كندا، كان يفعل ذلك على سبيل المزاح، قبل أن يتضح لهم بشكل لا لبس فيه، أن الرجل يعني ما يقول. كما أن الكنديين لم يستسيغوا وصف ترامب لرئيس الوزراء السابق جاستن ترودو ...