الدعم بلا مؤونة عاجلة يجعل لبنان مثل حكم أحمد الشرع (أ ف ب)
سمع اللبنانيون طوال الأسبوع الحالي عن اجتماعات وفد لبناني رسمي إلى واشنطن، حيث شارك في اجتماعات الربيع السنوية للبنك الدولي وصندوق النقد الدولي، تبعاً لتضارب التقارير الإعلامية واتجاهات وسائل الإعلام المحلية وما ومن يوجّهها، وليس عبر النتائج المحققة الحقيقية حول ثمار ما أنتجته هذه المشاركة باستثناء "قرض" وليس منحة لقطاع الكهرباء. سمع اللبنانيون ويسمعون كل يوم عن مواقف الدول المعنية بالوضع الناشئ في لبنان بعد انتخاب رئيس الجمهورية وتشكيل الحكومة منذ ما يزيد قليلاً عن ثلاثة أشهر، وهي كلها مواقف خارجية مثقلة بالتعبير الحار عن دعم لبنان وشعبه واللهفة الزائدة على إنجاز سريع لإنجاز استكمال سيادة دولته ونزع سلاح "حزب الله" وكل سلاح غير شرعي، ولكن حتى الساعة لم يشهد اللبنانيون بعد أي مبادرة ناجزة للدعم المادي أو المعنوي الذي يمكن وصفه ...