البابا فرنسيس مسجى في نعشه (وكالات).
لفتني أكثر من مقطع نُشر بعد رحيل البابا فرنسيس في عيد القيامة. واستوقفني أكثر من موقف يقارب بانفتاح وبتقبّل ملف مثليي الجنس، وأهمية تلك المقاطع أنها تختصر ربما فكر رجل تحدى العادات ليتقبل الآخر ويكون مسيحياً حقيقياً. بمواقفه، قرّب كثيرين من الكنيسة، لأن مثليي الجنس هم فئة كبيرة من المجتمع وكانوا يشعرون بأن الكنيسة تنبذهم، لكن البابا فرنسيس بمواقفه ...