جوزف عون. (وكالات)
عندما خرج الأمين العام لـ"حزب الله" الشيخ نعيم قاسم أخيرا ليفصح عن توجه الحزب القاطع أنه ليس في وارد تسليم سلاحه، وأن على الذين يراهنون على هذه النهاية أن يسقطوا الأمر من حساباتهم، إنما كان وفق العارفين بالحزب يرسم السقف السياسي الأخير في هذه المسالة التي تشغل الرأي العام منذ سريان اتفاق وقف النار. بمعنى آخر، كان يبعث برسالة عاجلة إلى جهتين في وقت واحد: الأولى إلى بيئة الحزب لكشف التوجه النهائي في ما يتصل بمستقبل السلاح، وهل ما زال لهذا السلاح المدفوع ثمنه غاليا عرقا ودماء وتضحيات، مكان؟ واستطرادا، ما المصير المنتظر إذا ما نزع من يد الحزب السلاح الذي امتشقه منذ أربعة عقود؟واللافت أنه كان للرسالة الموجهة إلى قاعدة الحزب مقدمتها التي تجسدت في الإطلالة النادرة للمسؤول عن وحدة الارتباط وفيق صفا، حيث قال كلاما شكل أغلبه ما أريد له أن يشكل "جرعة اطمئنان" لهذه القاعدة.الواضح ...