يواجه "حزب الله"، حتى ضمن بيئته الضيّقة، أسئلة صعبة عن جدوى سلاحه (أ ف ب)
لم تبدأ في العراق الحملة على رئيس الجمهورية العماد جوزف عون، بسبب رفضه استنساخ تجربة الحشد الشعبي، بل بدأت في لبنان وتحديداً عبر الجيش الإلكتروني التابع لـ"حزب الله" مع دخول سريع سجله على خط الاستهجان محمد مهدي حسن نصرالله.وبعد "حزب الله" انضمّت الفصائل الموالية لإيران إلى الحملة، وأجبرت الخارجية العراقية على التدخل، الأمر الذي استوعبه عون وتفاعل معه بسرعة قاطعاً الطريق على تفاعلات غير مرغوب فيها من السلطتين اللبنانية والعراقية.وليس سراً أنّ "حزب الله" ينتظر "على المفرق" رئيسي الجمهورية ومجلس الوزراء وبعض القوى الداعمة للعهد والحكومة، بسبب إصرارهم على تنفيذ تعهدهم ببسط سلطة الدولة وحدها على كافة الأراضي اللبنانية واحتكار السلاح!وما قاله الرئيس عون في مقابلته التي رفض فيها أن يستنسخ لبنان تجربة الحشد الشعبي، أزعج "حزب الله" كثيراً، لأنّه دليل إضافي على أنّ موضوع حل "الجناح العسكري" للحزب قد اتُّخذ فعلاً، وبدأ التفكير بطريقة تنفيذ هذا القرار، بحيث تُطرح احتمالات عدة، من بينها استيعاب العناصر المؤهلة ضمن المؤسسات العسكرية والأمنية اللبنانية، أي جميع هؤلاء ...