كلما التقى مسؤول لبناني من "الدولة" الجديدة الرئيس "الانتقالي" في سوريا أحمد الشرع، يهلل الإعلام والسياسيون لـ"فتح الصفحة الجديدة" على غرار لقاءات الرئيسين جوزف عون ونواف سلام مع الشرع ووزراء لبنانيين وسوريين جدد، كما يقترن مسار فتح الصفحة الجديدة بالحديث عن تشكيل اللجان ... إلخ. والحال أن التفاؤل برعاية سعودية لملف التقارب بين السلطات الجديدة في كل من بيروت ودمشق، لا يكفي وحده لصد الشكوك التي تنتاب اللبنانيين جراء تداعيات لا تزال تتدفق على لبنان من الاقتتال المتواصل في سوريا، وسط تجاوز موجة النازحين السوريين إلى الشمال والبقاع الشمالي أخيرا الثلاثين ألفاً، كما أن ما يواكب فتح الصفحة الموعودة لا يزال دون مستويات عاجلة ومطلوبة لإعلان إنجازات لم تعد تحتمل سرديات تشكيل ...