كشف إضراب أساتذة اللبنانية المتعاقدين حجم المأزق الذي تعانيه الجامعة. يطالب الأساتذة الذين يشكلون نحو 70 في المئة من مجمل الكادر التعليمي، بإقرار ملف التفرغ، تحويل المستحقات ورفع أجر الساعة، وقد شمل الإضراب كل الكليات وفروعها وعكس التزاماً من معظم الأساتذة بسبب أوضاعهم الصعبة. حرّك الإضراب المعنيين لمناقشة سبل حل المشكلة والخروج من الأزمة، فعقدت لقاءات عدة، لكنها بقيت ضمن دائرة التعقيدات نفسها، وتعدد وجهات النظر والخلافات، من دون أن تتحرك سلطة الوصاية وتطلق مبادرات تريح الجامعة وأساتذتها وتعزز استقرارها إدارياً وأكاديمياً.لم يحسم لقاء المتعاقدين مع رئيس الجامعة ملفهم، إذ إن عقدة التفرغ لا تزال عند ...