يصادف أن "الأنغام" المتناقضة حيال أيام ثلاثة أقامتها في ربوعنا نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط المكلّفة ملف لبنان بشقيه "المسلح والإصلاحي" مورغان أورتاغوس، لا تزال تتصاعد في أسبوع تصادف نهايته إحياء ذكرى نصف قرن على اندلاع الشرارة الأولى للحرب في لبنان.لن نجد أفضل من هذه السانحة للإضاءة على جانب صار تاريخيا بكل معايير الأهمية المفصلية في تعاقب الحِقَب والأحداث، حروبا وسلما على لبنان الخمسين سنة الفائتة، وهو "شغف الموفدين" الذين أضحوا ملاصقين لثقافة سياسية وإعلامية تسلّم بحضورهم الساحق. مرات ومرات سال حبر كثيف في استعادات لظاهرة الموفدين في تاريخ حرب لبنان وسلمه، منذ أن كان الحبر وحده سيد ساحة الصحافة والإعلام، وصولا إلى الحقبة الراهنة حيث تكفي عبارة عابرة على صفحة موقع إلكتروني ...