.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تندرج زيارة نائبة المبعوث الأميركي للشرق الأوسط مورغان أورتاغوس، إلى بيروت ضمن تحرك الإدارة الأميركية لترتيب الملف اللبناني خصوصاً من البوابة الجنوبية، وأنها المقرر بشؤونه، وهي أبلغت المسؤولين اللبنانيين أولويات إدارتها، بدءاً بتطبيق القرار 1701 واتفاق وقف النار ومدخله نزع سلاح "حزب الله" في شكل كامل كفرصة متاحة لوقف العمليات العسكرية الإسرائيلية، ثم البدء بالتفاوض مع إسرائيل وفق آلية يرتبط فيها المسار العسكري بالديبلوماسي.
هذا المسار وفق ما طرحته أورتاغوس، يجب أن يبدأ سريعاً، بخطوات يقابلها فتح مسارات جدية من قبل لبنان خصوصاً في ترسيم الحدود البرية وفق ما تحدده واشنطن انطلاقاً مما أرساه اتفاق وقف النار، بالتوازي مع استكمال تنفيذ الشروط المتعلقة بحصرية السلاح بيد الدولة وانتشار الجيش في كل الجنوب. ووفق معلومات ينقلها مصدر ديبلوماسي متابع، أن أورتاغوس كانت في اجواء أداء الجيش اللبناني في جنوب الليطاني، وهو الذي لبّى معظم مطالب اللجنة الدولية لوقف النار، فداهم مواقع لـ"حزب الله" ومخازن سلاح يقال أن عددها بلغ 45، وبالتالي هناك جزء كبير من سلاح الحزب تسلمه الجيش، فيما كانت دمرت إسرائيل خلال الحرب مخازن للحزب وأنفاقاً. لكن أورتاغوس وإن تحدثت عن رضى أميركي على أداء الجيش، فقد اعتبرت أنه بطيء وطالبت بالمزيد، كذلك بالنسبة إلى الإصلاحات التي تشكل شرطاً لتسهيل إعادة الإعمار.