"حزب المصارف"… وآخر همومنا!!

كتاب النهار 07-04-2025 | 05:38
"حزب المصارف"… وآخر همومنا!!
يودّ اللبنانيون ان يصدقوا بان تطوراً استثنائياً بدأ يحصل لدى "سماعهم" ان الحكومة شرعت في اقتحام مغاور "الدولة العميقة"
"حزب المصارف"… وآخر همومنا!!
الليرة والدولار (من الانترنت).
Smaller Bigger

منذ ما قبل تاريخ الانهيار المالي "رسميا" عام 2019، مع ان مجرياته في العمق كانت حاصلة قبل ذلك بكثير، وما أحدثه من اشتعال لثورة اجتماعية لبنانية نادرة، حل مصطلح "حزب المصارف" في ادبيات الإعلام والسياسة واليوميات المأزومة، اسوة بمصطلح "المنظومة السياسية الفاسدة". وثمة منذ ذاك التاريخ حتى الساعة وقائع مثبتة تكاد تكون وحيدة في كونها مسلمات لا تثير خلافات وانقسامات. تبعاً لذلك لا ترانا في حاجة الى "طول شرح" لنصل الى خلاصة محسومة ومعروفة سلفا وهي ان اللبنانيين بمفهوم النسبة الساحقة منهم، ليسوا معنيين ولا يميزون لدى تداول تصنيفات تتصل بالطبقة او المنظومة السياسية او بالمنظومة المصرفية بعدما مرت ستة أعوام على انفجار الانهيار الكبير ولم يتخذ اجراء واحد جذري وحقيقي وفعال وعادل، لتعويض ملايين اللبنانيين وغير اللبنانيين ممن سحقهم الفقر والعوز وخسارة جنى الأعمار في ودائع استحالت في لحظة عنوان اضخم مأساة لبنانية فاقت كوارث الحروب كلها.