ما يحدث في فرنسا يحدث أعقد منه في رومانيا (أ ف ب)
عرفت فرنسا قبل أيام زلزالاً سياسياً وقضائياً من خلال الحكم على زعيمة اليمين المتطرف مارين لوبن بالسجن أربع سنوات مع غرامات مالية، بالإضافة إلى منعها من الترشّح لرئاسة فرنسا لمدة خمس سنوات. البعض اعتبر هذا الحكم بمثابة تصفية سياسية لزعيمة مزعجة بأدوات قانونية، بينما رأى آخرون أنه أمر عادي، وأن لا أحد فوق القانون. نظرية المؤامرة قد تكون مقبولة في سياق الصراع السياسي، لكن أن يتحول الأمر إلى التشكيك في القضاء في دولة مثل فرنسا، فهذا قد يكون أحد الأوجه الأكثر خطورة في هذا الموضوع، خصوصاً أن البعض يقول بأن مواجهة اليمين المتطرف يجب أن تكون في داخل المجتمع، وفي صناديق الاقتراع، بدل ردهات المحاكم والقرارات الإدارية. ما يحدث في فرنسا يحدث أعقد منه في رومانيا، إذ قررت هيئة الانتخابات المركزيّة في رومانيا في التاسع من آذار / مارس الماضي منع المرشح اليميني المتطرف كالين جورجيسكو من الترشح في انتخابات الرئاسة، التي جرى إلغاء نتائجها في كانون الأول/ ديسمبر الماضي، وتقررت إعادتها في أيار/ مايو المقبل، علماً بأن جورجيسكو كان هو الفائز في الانتخابات الرئاسية الرومانية، التي جرت في 24 تشرين الثاني/ نوفمبر الماضي.هذه الأحكام ...