يمثل الحدث زلزالاً سياسياً (أ ف ب)
صبّ جي دي فانس، نائب الرئيس الأميركي، جام غضبه على أوروبا في الخطاب الذي ألقاه أمام مؤتمر الأمن في ميونيخ في 15 شباط / فبراير الماضي. انتقد ضمور الديموقراطية في أوروبا وتراجع حرية التعبير محاضراً بالطهرانية السياسية. تفرّس قادة أوروبيون في وجوه بعضهم البعض مستغربين لهجة الضيف الأميركي إلى أن خصّ رومانيا بانتقاد لاذع مباشر بسبب وقف القضاء هناك انتخابات تشريعية حملت في دورتها الأولى المرشح القومي كالين جورجيسكو إلى الصدارة. فهم الجمع أن نائب ترامب ينتقد منع مرشح يميني متطرّف قريب من موسكو، بعيد من كييف، وصديق لترامب والترامبية.بدا أن رومانيا التي تحدّ أوكرانيا وليست بعيدة عن خطوط الجيش الروسي هناك، لن تسمح لصديق الرئيس فلاديمير بوتين بالوصول إلى السلطة وإيقاع البلد داخل حدائق الكرملين. عثر القضاء على انتهاكات مالية جسيمة ودعم قوى أجنبية (روسيا) في هيكل حملة المرشح الانتخابية، فحكم بوقف الانتخابات قبل يومين من إجراء الدورة الثانية. جرى ذلك بأمر قضائي يفترص أن لا علاقة للسياسة به.استيقظت أوروبا على "السابقة ...