.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
تبدو المواجهة الأميركية - الإيرانية من النوع الجدي للمرة الأولى منذ قيام "الجمهورية الإسلاميّة" في العام 1979. يعود ذلك إلى طبيعة المطالب التي قدمها الرئيس دونالد ترامب إلى السلطة العليا في إيران، السلطة المتمثلة بـ"المرشد الأعلى" علي خامنئي.
من بين هذه المطالب تخلّي "الجمهورية الإسلاميّة" عن دعم أدواتها في المنطقة، بدءاً بـ"حزب الله" في لبنان، وانتهاء بالحوثيين في اليمن، مروراً بالميليشات العراقية المنضوية تحت لافتة "الحشد الشعبي".
تطلب أميركا من النظام الإيراني إنهاء نفسه نظراً إلى أنّ هذه الأدوات كانت علّة وجود نظام لم يكن لديه في يوم من الأيام ما يقدمّه للإيرانيين في أي مجال من المجالات وأي قطاع من القطاعات.
يعبّر السلوك الإيراني في الأسابيع القليلة الماضية عن مخاوف لدى النظام من انتهاء صلاحيته أميركياً وإسرائيلياً بعدما غيّرت حرب غزّة، التي تسبّبت بها "حماس"، النظرة إلى نظام الملالي. ارتدّت اللعبة التي مارستها إسرائيل منذ سقوط الشاه قبل 46 عاماً، في نهاية المطاف، عليها. حصل ذلك بعد شنّ "حماس" هجوم "طوفان الأقصى"، وهو هجوم أدّى، بغض النظر عن النتائج الذي أدّى إليها على الصعيدين الفلسطيني والإقليمي، إلى جعل المجتمع الإسرائيلي يهتزّ من الداخل. لا يؤكّد ذلك أكثر من الهجرة المعاكسة من دولة إسرائيل إلى مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك جزيرة قبرص...