.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
يصر بوتين على أن الضامن للسلام في أوكرانيا، سيكون الوفاق الأميركي-الروسي قبل كل شيء.
يضغط الرئيس الأميركي دونالد ترامب بثقله للتوصل إلى هدنة في الحرب الروسية-الأوكرانية، التي مضى عليها أكثر من ثلاثة أعوام. وينظر إلى مفاوضات الرياض التي بدأت الإثنين، بواسطة أميركية على أنها البداية في حوار يتوقع أن يكون صعباً ومحفوفاً بالمخاطر.
بدأت المفاوضات من العنوان الأسهل، وهو التوصل إلى هدنة في البحر الأسود، تحييى اتفاق الحبوب الذي أبرم في صيف 2022 بوساطة تركية وأممية، أي بعد أشهر على بدء الحرب، ومن ثم انسحبت منه موسكو عام 2023، متهمة الغرب بعدم الوفاء بالتزاماته في ما يتعلق بتخفيف العقوبات على صادرات روسيا من المنتجات الزراعية والأسمدة.
اتفاق البحر الأسود، سيشكل اختباراً تنتقل بعده المفاوضات إلى النقاش في مسألة الوقف المتبادل للضربات التي تستهدف البنى التحتية في البلدين. روسيا تقصف شبكات الكهرباء الأوكرانية، بينما تستهدف أوكرانيا قطاع النفط الروسي الذي يشكل الشريان الاقتصادي الحيوي لروسيا.
وبذلك، يكون ترامب قد اختار العمل خطوة خطوة لتحقيق وقف النار، بدلاً من حرق المراحل والإعلان الفوري عن وقف للنار على كل الجبهات المشتعلة براً وبحراً وجواً، بعدما تبين له صعوبة تحقيق مثل هذا الأمر من الناحية العملية والسياسية.
وستستخدم روسيا وأوكرانيا المفاوضات التدريجية، للعمل على تحقيق مكاسب على الجبهات تترجم على طاولة الحوار. والطرفان يلجآن إلى لعبة الوقت، أملاً في تغيير الوقائع الميدانية. فالرئيس الروسي فلاديمير بوتين، يطمح إلى طرد كامل القوات الأوكرانية من منطقة كورسك الروسية بعدما استعاد الجزء الأكبر منها، لكن الجنود الأوكرانيين يتشبثون بجيوب صغيرة على رغم الخسائر الفادحة التي تلحق بهم.