أمران أغضبا إسرائيل نتنياهو من زيارة آدم بوهلر في 4 آذار الجاري منطقة الشرق الأوسط. الأول اجتماعه بخليل الحية كبير مفاوضي "حماس" وبحثهما في إطلاق خمس رهائن إسرائيليين أميركيين أحدهم لا يزال على قيد الحياة. والثاني إشارته وفي شكل إيجابي إلى ما بدا أنّه اقتراح "حماس" لتهدئة تتراوح مدّتها بين خمس وعشر سنوات. لكنّ وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو وبعد تأثره بالانتقادات الإسرائيلية لتصريحات بوهلر بعد اجتماعه بالحية قال أنّ بلاده لن تُجري مفاوضات مباشرة مع "حماس"، وستلتزم بالقناة الديبلوماسية الرئيسية لذلك. واعتبر أنّ ما جرى كان وضعاً استثنائياً وهو لم يؤتِ ثماره بعد. لم يعنِ ذلك أن بوهلر كان مخطئاً في ما تخلّلت زيارته إلى قطر، بل عنى أنّ إدارة ترامب قرّرت إبقاء التفاوض حول هذه القضية من مسؤولية ستيف ويتكوف المكلّف رسمياً من إدارته بالاهتمام بهذا الموضوع. وقد عبّر الأخير عن ذلك في صورة غير مباشرة بدعوته إلى فرض موعد نهائي لمغادرة "حماس" غزة مصطحبة أسلحتها كلّها. وبمجرّد حصول ذلك تُطرح جميع الأمور على الطاولة بما في ذلك ضمناً الانسحاب ...