أربعة ملاعب للرئيس الأميركي تأثيرُها متفاوت على لبنان

كتاب النهار 21-03-2025 | 05:26
أربعة ملاعب للرئيس الأميركي تأثيرُها متفاوت على لبنان
بداية مسار العمل الحكومي جيّدة. حتّى الآن المسار تفاؤلي، فلبنان يمكن أن يعيش من جديد وبسرعة. الحكومة والدولة والعهد لم يتأخّروا بالقرارات
أربعة ملاعب للرئيس الأميركي تأثيرُها متفاوت على لبنان
الرئيس الأميركي دونالد ترامب (أ ف ب).
Smaller Bigger

يبدو الرئيس دونالد ترامب اللاعب الوحيد حاليّاً في ملاعب كثيرة. الملاعب التي تهمّنا أربعة: أوروبا، غزّة، إيران، ولبنان. إسم الّلعبة "العصا والعصا" لا "العصا والجزرة". هو يمسك بالعصا من طرفِها لا من نصفها. الملعب الأوروبي هو الأقلّ تأثيراً على لبنان، فيما غزّة هي الأكثر تأثيراً. قد لا تكون طريقة ترامب مفيدة، لكنّه لا يُريد الآن اعتماد غيرها. 

ترامب كسَر الأوكرانيّين. "بَهْدَل" زيلينسكي من على شاشات التلفزة. ظنّ أنّ الروس سيكونون ليّنين، لكن الوضع في أوكرانيا لن ينتهي بمكالمةٍ هاتفيّة مع بوتين. الروس لم يعطوه هذه الهديّة.

في غزّة لم تُحقّق الهدنة أهداف إسرائيل. أعطى ترامب غزّة مهلةً غير طويلة مُهدّداً إيّاها بأبواب جهنّم إذا رفضَت حلّه بتحويلها إلى "كوت دازور". حماس رفضت فردَّ ترامب السماح لإسرائيل بالضرب. لاقاه نتنياهو بالقول "إنّ المفاوضات ستجري تحت النار". فُتِحَت أبواب الجحيم يوم الثلاثاء. لا احتمالات للصمود في غزّة.

مع إيران استعمل ترامب الأسلوب نفسه. أعطاها مهلة شهرين للوصول للإتّفاق النووي وليس للبدء بالمفاوضات. كان ترامب واضحاً حين قال إنّ الولايات المتحدة "في اللحظات الأخيرة" مع إيران. وأضاف: "لا يمكننا السماح لهم بامتلاك سلاح نووي. سيحدث أمرٌ ما قريباً جدّاً". إيران تُدرك خطورة الوضع. إيران ستمشي في الإتّفاق النووي.