أي اتفاق بين لبنان وإسرائيل برعاية أميركية، سيواجه ببعض الاضطرابات المحلية (أ ف ب)
موضوع "التطبيع" بين لبنان وإسرائيل، ليس هامشياً، بل هو تعهد أطلقه دونالد ترامب، في رسالته، كمرشح رئاسي، للجالية اللبنانية في الولايات المتحدة الأميركية. في تلك الرسالة ورد الآتي: "أصدقاؤكم وعائلاتكم في لبنان يستحقون العيش في سلام ورخاء ووئام مع جيرانهم، وهذا لا يتحقق إلا بالسلام والاستقرار في الشرق الأوسط". ومنذ وصوله إلى البيت الأبيض تحدث عن التطبيع بين لبنان وإسرائيل مسؤولان في إدارة ترامب معنيان بالشأن اللبناني وهما: مسعد بولس ومورغان أورتاغوس. وتفاعل محللون إسرائيليون إيجاباً مع هذا الطرح فيما استبعده، في الوقت الحالي، المسؤولون الإسرائيليون. وفيما حاول "حزب الله" إلباس هذا الطرح لبوس المؤامرة، توزع المسؤولون اللبنانيون على فئتين، واحدة تكتفي بنفي مفاتحة السلطات بهذا الطرح، وثانية تعتبر أنّ إسرائيل تحاول أن تجر لبنان إلى التطبيع، بالضغط والابتزاز! ومهما كانت عليه الحال، هل فكرة التطبيع بين لبنان وإسرائيل قابلة للتنفيذ، في المستقبل القريب؟ إنّ محاولة البعض التذكير بإسقاط ...