لبنانُ الوطنُ ليس قرارًا في الأُمم المتحدة

كتاب النهار 14-03-2025 | 05:50
لبنانُ الوطنُ ليس قرارًا في الأُمم المتحدة
كان أُولئك الكبار يقصِدون لبنانَ الوطن اللامحدود، بكلِّ ما يعنيه هذا اللُبنان من حضارة أَكيدة، وتواريخ عديدة، وآثار مجيدة
لبنانُ الوطنُ ليس قرارًا في الأُمم المتحدة
لبنان.
Smaller Bigger
يومَ كتَبَ عُمَر فاخوري عن "رسالة لبنان في هذه المنطقة من العالَم": "لبنان حيثُ هو، من الطبيعة ومن التاريخ، سيظلُّ  همزةَ وصْلٍ بين الشرق والغرب اللذَين يلتقيان فيه... فثقافتُه ثقافةُ تَمازُج ورسالتُه رسالةُ تَواصُل" ("الحقيقة اللبنانية"-1944)، وذاتَ كتَبَ جبران: "لبنانُكُم ينفصل آنًا عن سوريا ويتَّصل بها آونةً، ثم يحتال على طَرَفَيْه ليكونَ بين معقودٍ ومحلول. أَمَّا لبناني فلا يتَّصل ولا ينفصِل ولا يتفَوَّق ولا يتَصاغر" ("البدائع والطرائف"-1923)، وحين أَعلن سعيد عقل: "ومن الموطِن الصغير نَرُود الأَرضَ نذْري في كل شَطٍّ قُرانا" ("قدموس" - 1944)، وإِذ صدَحَ الأَخَوان رحباني: "يا زْغَيَّر ووسْع الدني يا وطني"......وسواهم وأَمثالُهم، لم يكونوا يقصِدون لبنان الدولة الذي تعترف بكيانه منظَّمةُ الأُمم ...