.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
الموافقة الأوكرانية على هدنة من 30 يوماً، التي اقترحها وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو ومستشار الأمن القومي مايك والتز، خلال اللقاء مع وفد أوكراني في مدينة جدة السعودية الثلاثاء الماضي، أملتها جملة من العوامل والتطورات السياسية والميدانية طرأت في الأسابيع الأخيرة.
بعد اللقاء العاصف بين الرئيس الأميركي دونالد ترامب والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي في البيت الأبيض في 28 شباط / فبراير الماضي، وما أعقبه من تدهور مريع في العلاقات الأميركية-الأوكرانية، بلغت درجة تجميد واشنطن المساعدات العسكرية لكييف ووقف تبادل المعلومات الاستخباراتية القائم بين الجانبين منذ بدء الحرب قبل أكثر من ثلاثة أعوام. وبذلك، تلقت أوكرانيا ضربتين، سياسية وعسكرية، على رغم الاحتضان الواسع من الدول الأوروبية لأوكرانيا.
وبدا ترامب أقرب إلى تفكير الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، عندما كان الأوروبيون يمعنون النظر في عواقب تخلي واشنطن عن كييف، ومنها تصويتها إلى جانب روسيا وكوريا الشمالية عند طرح مشروع قرار في الجمعية العامة للأمم المتحدة في الذكرى الثالثة لاندلاع الحرب، ورفض اعتبار الكرملين الجانب المعتدي في الحرب.
وجاء الإنذار المدوي لأوكرانيا من على الجبهات؛ فالجيش الروسي استغل فترة توقف تبادل المعلومات الاستخباراتية بين أميركا وأوكرانيا، ليشن هجمات صاروخية وبالمسيّرات على أهداف حيوية في الأراضي الأوكرانية، ويشل قطاع الطاقة.