أتوجّه إليك، يا خورخي ماريو بيرغوليو، وأنتَ على سرير المستشفى، لأقول لكَ إنّي أحبّكَ.وأنتَ ستكون سعيدًا جدًّا لأنّي أختاركَ أخًا لي. وكنتُ، مذ تولّيتَ، أنتَ، السدّة البطرسيّة، قد سمحتُ لنفسي بأنْ أرفع الكلفة بيننا، وبأنْ أعتبركَ صديقي.وها إنّي أراكَ، في سريركَ الأليم، تمنحني، على رغم حالتكَ الحرجة، ابتسامتكَ الهنيّة الرضيّة؛ أنتَ الذي، ألقابكَ كلّها، وأوصافكَ، والأسماء، والمقامات، هي جميعها دون كونكَ أخي وصديقي. فلا أسقف روما، ولا قداسة البابا، ولا الحبر الأعظم، ولا رأس الكنيسة الكاثوليكيّة، ولا خليفة بطرس، من شأنها ...