لا يختلف الانجراف في الانفعالات المتأتية من الانقسامات العميقة في لبنان حيال ما يسمى "مرحلة ما بعد" التحولات الدراماتيكية التي أصابت "حزب الله"، عن الانجرافات التي طالما شهدها لبنان منذ خمسين عاما، تاريخ اشتعال الحرب فيه. قبل التشييع كما بعده، ترانا أمام معادلات لا تتخلى عن الإنكار لدى الحزب، في مقابل استعجال مضخم لدى خصومه لتقدير "نهايته". ولذا يفترض باللبنانيين أن يخشوا على عجل فقدان الفرصة التي تكاد تكون نادرة وتاريخية لفتح آفاق ذهبية للبنان حتى ينفذ، بل يقتنص مرحلة دعم خارجي كبير توافرت له في تقاطع أحداث لا يتكرر، قبل أن تنقلب الأمور تدريجا وتتقلب أحوال هذا الدعم.مع آخر حلقات التغيير السياسي الذي حصل أخيرا، ستخرج الحكومة ...