جانب من التشييع.
لم يكن جمهور السيد حسن نصرالله ومن يحبّه في حاجة إلى إثبات أنه يعيش في وجدانهم وأحلامهم في تشييعه أمس مع بروز أسئلة عدة تقلقهم، وهم ينتظرون اليوم التالي وما سيحمله لهم في ظل كل هذا اللهيب في الإقليم من أكثر من جهة. زحف عشاق نصرالله وهم ما زالوا يرون في أفكاره والمقاربات التي خلفها الملاذ الذي يلجؤون إليه. من كل الأعمار أرادوا وداعه وحضروا باكراً إلى مدينة كميل شمعون الرياضية واحتلوا كراسيّها، وبقي أكثرهم خارج احتفال التأبين بسبب تدفق المشاركين. رفعوا صور نصرالله إلى جانب أحبّتهم الذين سقطوا في قراهم التي دمّرتها الحرب الأخيرة. أتوا من بلداتهم التي دُمّرت والتي لم تبقِ فيها إسرائيل حتى أشجار الزيتون ولم توفر أضرحة موتاهم التي فتّتتها جنازير الدبابات. كان المشاركون ممّن يدورون في فلك "حزب الله"، وليس من الضروري أن يكونوا من ...