.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
في زيارة هي الأولى من نوعها لوفد من الكونغرس الأميركي للبنان برئاسة السيناتور داريل عيسى اللبناني الأصل، رسالة أميركية جديدة تستكمل مسار الانفتاح على لبنان وتأكيد دخوله العصر الأميركي الجديد، ترمي إلى تأكيد وقوف الكونغرس إلى جانب لبنان ودعم جيشه لتمكينه من تنفيذ القرارات الدولية ولا سيما الـ١٧٠١ الذي يوفر بسط سلطة الدولة على أراضيها ويحتكر حصرية حمل السلاح لمؤسساتها العسكرية والأمنية. وتكتسب الزيارة التي توزعت على وفد ضمّ إلى جانب عيسى، السيناتور تشاك إدواردز والسيناتور جايمس بيرد، والسيناتور روني جاكسون (في زيارتين منفصلتين لقصر بعبدا)، أهمية كبرى نظراً إلى أنها تأتي في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وقف المساعدات الأميركية الخارجية عبر منظمة "USAID" باستثناء التمويل العسكري لكلّ من مصر وإسرائيل. وقد شمل القرار لبنان رغم الوعود الدولية باستمرار الدعم للجيش اللبناني، والالتزام الأميركي ضمن برنامج دعم خاص بالجيش.
وعُلم أن الوفد الأميركي خلال لقاءاته ولا سيما مع رئيس الجمهورية حمل رسالة واضحة يؤكد فيها نقطتين أساسيتين، أولاهما أن الولايات المتحدة الأميركية مستمرة في سياستها الداعمة للبنان، ولكن على لبنان أن يعي في المقابل، ما يرتبه عليه دخوله في المرحلة السياسية الجديدة في المنطقة بفعل الانخراط الأميركي المباشر فيها، وما يجب عليه من التزامات لقاء الحفاظ على الدعم والإفادة منه. وقد قالها ترامب نفسه بكل وضوح عندما اتخذ قرار وقف المساعدات بأن بلاده لن توزع الأموال في شكل أعمى من دون عائد للشعب الأميركي. وكان متحدث باسم الخارجية الأميركية قد كشف أن وزير الخارجية ماركو روبيو أوقف المساعدات الأميركية الخارجية بهدف مراجعتها وذلك لضمان كفاءتها وتوافقها مع السياسة الخارجية لواشنطن على قاعدة أميركا أولاً.