التحضيرات متواصلة في المدينة الرياضية لتشييع نصرالله وصفي الدين (حسام شبارو).
في أوساط الطائفة الشيعية، وتحديداً بيئة "حزب الله"، آمال كبيرة معلقة على يوم تشييع الأمينين العامين السابقين في الثالث والعشرين من الشهر الجاري. المناسبة المنتظرة منذ الاغتيال، لا تحمل طابعاً خاصاً يتصل بالتشييع تعبيرا عن الحزن والتعاطف والوفاء للشخصية التي قادت الحزب ووضعته على خريطة الاهتمام المحلي والعربي والدولي فحسب، وإنما تحمل في طياتها بعداً سياسياً مهماً يريد الحزب من خلاله توجيه رسالة إلى الداخل كما إلى الخارج، يكرس فيها ثقله الشعبي الجماهيري، وعدم تراجع شعبيته أو قدرته على التجييش والحشد، على نحو يريد به القول إن هذه القوة قادرة على إبقاء التوازنات السياسية في البلاد على حالها، وتكريس مفهوم المقاومة، يساعده في ذلك عدم انسحاب إسرائيل في شكل كامل من الجنوب، وإبقاؤها على خمس نقاط ...