.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
غالبية أهالي بلدات العرقوب، شبعا وكفرشوبا والهبارية وكفرحمام ومزرعة حلتا في أعالي حاصبيا – مرجعيون، عادت إليها تدريجا إثر سريان اتفاق وقف النار منذ نحو ثلاثة أشهر، بعد رحلة نزوح وتهجير قسري استمرت أكثر من عام، على غرار ما حصل لكل أهالي الجنوب. عاد هؤلاء إلى ديارهم ليعاينوا ما أصابها من خراب وتدمير بفعل القصف الإسرائيلي.
لكن عودتهم تلك لم تعنِ لهم نهاية المعاناة، ولم تقطع دابر المخاوف والأخطار المتأتية من العدوانية الإسرائيلية.
فقبل أقل من 36 ساعة، نزلت قوة إسرائيلية معززة بآلية عسكرية من التلال التي تسيطر عليها، ونفذت عملية توغل داخل الأحياء السكنية في شبعا، متجاوزة حاجزا للجيش، ثم نفذت عملية تمشيط واستطلاع قبل أن تعود أدراجها.
لم تكن هذه الحادثة الأولى من نوعها. فقبل نحو شهر توغلت دورية إسرائيلية داخل البلدة واقتحمت منزلا وخطفت منه مواطنا.
وقبل ساعات من التوغل الأخير في شبعا، دوّى انفجار ضخم في أرجاء المنطقة ليتضح لاحقا أن الإسرائيليين نفذوا عملية نسف كبرى في تلة السدانة التي تشرف على بلدات شبعا وكفرشوبا والهبارية.