"الأوجاع الأوجاع الشخصيّة/أكرّر/ أكرّر/ حتّى تصبح قاعدةً للاحترام: الأوجاع الأوجاع الشخصيّة" (من قصيدة "العاصفة"، ديوان "ماضي الأيّام الآتية" لأنسي الحاج/ 27 تموز 1937-18 شباط 2014).أوجاع الجسد، على الأرجح، بل أكيدًا، تنتهي بموت الجسد. السرطان يختمها بالشمع الأحمر. حسنًا. ما لنا ولها. أمّا أوجاع الروح، وأقصد هنا أوجاع الروح الشخصيّة، الروح التي لا تفنى، فما هو شأنها، يا ترى؟ ومصيرها؟ هل تختفي؟ أم تبقى رهينة الروح، ساهرةً معها، وفيّةً لها، حارسةً إيّاها، مؤنسةً ...