المواجهة من المطار إلى تطبيق الـ1701... "حزب الله" يصادم الحكومة بالذرائع الإسرائيلية؟

كتاب النهار 17-02-2025 | 05:30
المواجهة من المطار إلى تطبيق الـ1701... "حزب الله" يصادم الحكومة بالذرائع الإسرائيلية؟
عشية انتهاء المهلة الثانية لانسحاب الجيش الإسرائيلي، صعّدت إسرائيل عمليات الاغتيال ضد مسؤولين في "حزب الله" وتفجيرات في القرى الأمامية وسط حديث عن بقاء الاحتلال في 5 نقاط استراتيجية، ما يشير إلى أن إسرائيل تواصل ضغوطها على لبنان وتتمسك بتفسيرها لاتفاق وقف النار وتنفذ ما تعتبره بنداً يجيز لها حرية الحركة ضد أهداف معينة.
المواجهة من المطار إلى تطبيق الـ1701... "حزب الله" يصادم الحكومة بالذرائع الإسرائيلية؟
Smaller Bigger

عشية انتهاء المهلة الثانية لانسحاب الجيش الإسرائيلي، صعّدت إسرائيل عمليات الاغتيال ضد مسؤولين في "حزب الله" وتفجيرات في القرى الأمامية وسط حديث عن بقاء الاحتلال في 5 نقاط استراتيجية، ما يشير إلى أن إسرائيل تواصل ضغوطها على لبنان وتتمسك بتفسيرها لاتفاق وقف النار وتنفذ ما تعتبره بنداً يجيز لها حرية الحركة ضد أهداف معينة. ترافق ذلك مع تحركات نفذها الحزب في الجنوب بدفع الأهالي للدخول الى القرى وتجاوز تعليمات الجيش اللبناني بالتوازي مع الاحتجاجات على طريق مطار بيروت، مصعّداً ضد الحكومة والجيش في ما يتجاوز قرار منع رحلات الطائرات الإيرانية إلى بيروت بعد التهديدات الإسرائيلية بقصف المطار.

يحاول "حزب الله" من خلال تصعيده استنهاض بيئته وتعبئتها في مواجهة ما يعتبره حصاراً مفروضاً عليه، وتحويل الأنظار الى ما يسميه خضوع الحكومة للإملاءات الأميركية بحجب تدفق الأموال الإيرانية لإعادة الإعمار، فحفز بيئته للنزول إلى الأرض، ما أدى إلى قطع طريق مطار بيروت والاعتداء على عناصر من قوات اليونيفيل، والصدام مع الجيش، في أول مواجهة بين الحزب والحكومة التي تقول أنها اضطرت إلى اتخاذ قرار لسحب الذرائع الإسرائيلية ومنع استهداف المطار، وهو ما يؤشر إلى ارتباط المواجهة بمجموعة ملفات، من محطة 18 شباط إلى البيان الوزاري ومحاولة إثبات الحضور والتموضع قبل أيام أيضاً من موعد تشييع السيد حسن نصرالله.