إقفال طريق مطار بيروت بدواليب الغضب (حسام شبارو)
للمرة الثانية في أقل من أسبوع واحد نزل مؤيّدون لـ"حزب الله" إلى طريق المطار، وأقفلوه بـ"دواليب الغضب" وصرخات "هيهات منا الذلة".المرة الأولى، كانت بعد توجيه نائبة المبعوث الأميركي إلى الشرق الأوسط مورغان أورتيغوس الشكر لإسرائيل على إلحاق الهزيمة بالحزب. المرة الثانية، كانت بعد منع السلطات اللبنانية هبوط طائرتين إيرانيتين في مطار رفيق الحريري الدولي، بشبهة نقل "فيلق القدس" الأموال للحزب على متنهما، وفق اتهامات إسرائيلية تمّ تبليغها للجنة الإشراف على تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار.هذا الغضب مشروع، من دون أدنى شك، ولكن الخطأ يقع في تحديد الجهة المغضوب عليها، أي الحكومة اللبنانية ومن خلفها الشعب اللبناني الذي لا يخدمه سوى مطار واحد لا غير، على الرغم من المطالب المستمرة بحيوية فتح مطار ثانٍ في البلاد.في الواقع، الغضب يجب أن يصبّ حممه على قيادة "حزب الله"، فالموقف الأميركي بداية وقرار منع ...