.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
هل يتمسّك ترامب بخطة تحويل غزة "ريفييرا" بعد ترحيل أهلها منها؟ أجاب باحث مهم في مركز أبحاث جدّي منحاز إلى إسرائيل أن من غير المرجّح أن يدعم ترامب خطة ضم الضفة الغربية إلى الأخيرة لأن ذلك قد يكلّفه أهم ما يسعى إليه وهو التطبيع السعودي مع إسرائيل، إذ عرضت الإمارات العربية المتحدة عام 2020 تطبيع العلاقات مع إسرائيل في مقابل التزام الأخيرة عدم ضمّ الضفة الغربية إلى أراضيها وذلك لمدة خمس سنوات. كان رد ترامب على ذلك في حينه تراجعه عن "صفقة القرن" أي صفقة ضم الضفة الغربية، وحصل على "اتفاقات أبراهام". أما بالنسبة إلى السعوديين فمن المتوقع أن يطالبوا بأكثر من مجرّد التعهد بعدم ضمّ الضفة الغربية وتحديداً باتخاذ خطوات ملموسة لإقامة دولة فلسطينية. إلى ذلك، يتابع الباحث نفسه، يخاطر الاقتراح الأخير لترامب في شأن غزة بتقويض وقف إطلاق النار فيها، ويعرقل عملية إطلاق سراح الرهائن الباقين في قبضة "حماس"، علماً بأن الأخيرة رفضت على الفور الاقتراح في شأن غزة لأنه سيجعلها مكشوفة من دون دروعها البشرية في غزة، علماً بأن قادة "حماس" قد يتساءلون عما إن كان عليهم الاستمرار في التزام وقف إطلاق النار خصوصاً إن كانت مراحله المقبلة ونتيجته النهائية غير مؤكدة في الوقت الراهن، علماً أيضاً بأنهم عبّروا عن ذلك بإيقاف الاستمرار في عملية تبادل الرهائن الإسرائيليين والأسرى الفلسطينيين. وقد تشكّل هذه المسألة سلاحاً ذا حدّين بالنسبة إلى نتنياهو، إذ سيحظى إذا خرقت "حماس" اتفاق وقف النار بفرصة لاستئناف الحرب والمحافظة على ائتلافه الحاكم. لكن ذلك يعني أيضاً فقدان الرهائن الباقين الأمر الذي يقلب الرأي العام الإسرائيلي ضده.