أحد أبرز الأسباب الرئيسة التي أسهمت في تسريع تأليف الحكومة وحال دون التساهل في إطالة أمد المفاوضات الداخلية حولها كان ما حمله موفدون خارجيون كان أهمهم موفدة الرئيس الأميركي مورغان أورتاغوس التي شددت على أن وجود سلطة متكاملة من شأنه أن يقفل الأبواب أمام إسرائيل التي ستتذرّع بغياب سلطة مسؤولة من أجل تمديد عدم انسحابها من لبنان في 18 شباط الجاري. الأسباب الوجيهة الأخرى كثيرة على خلفية الاستفادة من الزخم الدولي والإقليمي للبنان، ولكن الاستحقاق المتعلق بموعد تنفيذ إسرائيل انسحابها هو الاستحقاق الأبرز فيما تبرز بعض الدول كفرنسا مخاوفها من محاولة إسرائيل المماطلة في الانسحاب من خمسة مواقع موجودة على تلال تطل على الجليل الأعلى وتقول إنها توظف جهودها من أجل تنفيذ إسرائيل التزامها فيما يجري تسريب لجوء هذه الأخيرة إلى واشنطن لكي تدعمها في موقفها بالإبقاء على هذه المواقع. وفي الوقت الذي يتكئ فيه لبنان على الولايات المتحدة وفرنسا اللتين رعتا اتفاق وقف النار، فإن التعويل الأهم ...