سعد الحريري
أن يعود الرئيس سعد الحريري إلى لبنان "كل سنة مرة"، هي العلامة النشاز من زاوية الخلل المتمادي في حضوره زعيما أكبر لطائفته، مهما تكن الأسباب والدوافع والجهات التي تضافرت لدفعه إلى قرار الابتعاد قبل سنوات. يُراد لعودته هذه السنة أن تكلل حق الاحتفاء بسقوط تاريخي لنظام بشار الأسد الذي اغتال الرئيس رفيق الحريري بأدواته الاستخبارية المباشرة أو غير المباشرة، عبر مجموعة المنفذين من "حزب الله"، وهو أمر بديهي لم يكن ممكنا من دونه تصور الحريرية كلا وتيارها لا يقيمان الدنيا ولا يقعدانها وسط دوي الأحداث الهائلة التي تعاقبت منذ أشهر. ولكن قبل أن تعلو أو ترتسم صورة المشهد التعبيري الكبير المتوقع في وسط بيروت في يوم 14 شباط، ترانا نستعجل الخلاصة الأساسية ...