إبراهيم حيدرتتكشف يوماً بعد يوم معالم الخطة الأميركية للمنطقة. دخل دونالد ترامب البيت الابيض وأطلق عاصفة من المواقف الخارجية ووقّع على قرارات أحدثت زلزالاً في العالم وفتحت الأبواب على حروب خارجة عن المألوف. موقف ترامب من القضية الفلسطينية ودعوته لترحيل فلسطينيي غزة وحتى الضفة إلى مصر والأردن، وكلامه عن امتلاك غزة لتحويلها إلى ريفييرا، وإعادة تسليح إسرائيل بالقنابل الدقيقة والثقيلة والدعم المفتوح لبنيامين نتنياهو، ومنح ضمانات لاستمرار احتلال إسرائيل نقاطاً في الجنوب اللبناني حتى بعد انتهاء المهلة الممددة حتى 18 شباط الحالي، أثارت قلقاً في المنطقة وبينها لبنان من احتمال تفلت الإسرائيلي واستكمال حربه بذريعة فشل الجيش اللبناني في نزع سلاح "حزب الله".يتبيّن ...