.اشترك في نشرتنا الإخبارية لتحصل على أهم و أبرز أخبار اليوم
شكرا على الاشتراك في نشرتنا الاخباريّة
عن هذه التساؤلات وأخرى كثيرة غيرها تحدّث باحث جدي وخبير في المنطقة، قال: "كان في سوريا عند انفجار نظام الأسد وانهياره عدد كبير من المقاتلين الأفغان والباكستانيين الشيعة العاملين بإمرة "الحرس الثوري الإسلامي الإيراني"، وكانوا منتظمين في لواء "الفاطميون" ولواء "الزينبيون"، والإثنان صنّفتهما الولايات المتحدة منظمات إرهابية. ومعلوم أن "الزينبيون" كانوا ممنوعين قانوناً من العمل والتحرّك والتدريب واقتناء السلاح وغير ذلك في باكستان، موطنهم الأصلي. في كانون الأول/ديسمبر الماضي دخل عددٌ من "الفاطميون" و"الزينبيون" العراق عبر منطقة القائم التي يسيطر عليها قاسم مصلح قائد "لواء الطفوف".
من ساعد التنظيمين المذكورين أعلاه وموّلهما؟ اللواء أو الفرقة الـ13 التابعة للحكومة العراقية والمموّلة من "قوات الحشد الشعبي"، يجيب الباحث نفسه. وباعتبار مصلح رأس الوحدات المتمركزة في الأنبار، فإنه كان يتلقى أوامره من "قيادة عمليات الجزيرة" المصنّفة أميركياً منظمة إرهابية أجنبية، واسمها "كتائب حزب الله" التي استضافت "الفاطميون" و"الزينبيون" داخل مجمعاتها في "القائم" التي استُعملت تاريخياً موقعاً لنقل الصواريخ الباليستية الإيرانية إلى سوريا ولبنان. الموظفون في "الفاطميون" و"الزينبيون" كانوا موجودين في "مخيم أشرف" في محافظة ديالا. كان هؤلاء رسمياً تحت الإدارة والسيطرة العراقيتين. وقاعدة "الحشد الشعبي" هذه كانت تحت سيطرة "منظمة بدر"، علماً أن صدام حسين استعملها سابقاً لإقامة مقاتلي "مجاهدي خلق" فيها. وتشير تقارير عدة إلى أن إسرائيل قصفت "أشرف" عام 2019 بسبب وجود أنظمة مسيّرات وصواريخ باليستية فيها.