الثلاثاء يرتسم مستقبل الجبهة اللبنانية-الإسرائيلية والحرب "في البال"!

كتاب النهار 01-02-2025 | 00:54
الثلاثاء يرتسم مستقبل الجبهة اللبنانية-الإسرائيلية والحرب "في البال"!
نتنياهو ذاهب إلى واشنطن، وهناك سوف يلتقي ترامب... وفي ضوء اجتماعات واشنطن، سوف يتحدد مستقبل الجبهة اللبنانية- الإسرائيلية.
الثلاثاء يرتسم مستقبل الجبهة اللبنانية-الإسرائيلية والحرب "في البال"!
الجيش اللبناني في عيترون جنوبي لبنان (نبيل إسماعيل)
Smaller Bigger
لا يجانب الصواب هؤلاء الذين يحذرون من إمكان عودة الحرب إلى الجبهة اللبنانية- الإسرائيلية. ولذلك أسباب كثيرة قد يكون أبرزها تنامي الشعور لدى سكان شمال إسرائيل بأنّ المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، على الرغم من تمديده حتى 18 شباط / فبراير، لم تقدم الأدلة الكافية على أنّ الأحوال قد تغيّرت وعلى أنّ مخاطر "حزب الله" قد أزيلت، وعلى أنّ قدرته على إعادة تشكيل قوته للقيام في المستقبل بعملية تشبه هجوم "حماس" في السابع من تشرين الأول / أكتوبر 2023، قد تلاشت!ويمارس شماليو إسرائيل مدعومين من سياسيين ومحللين ووسائل إعلام مؤثرة، الضغوط الكبيرة على حكومتهم من أجل العودة إلى الحرب، حتى تفرض منطقة أمنية عازلة داخل لبنان، تحول دون عودة "حزب الله" بلباس مدني إلى الشريط الحدودي، بحيث لا يتكرر سيناريو العام 2006.وزادت قناعة هؤلاء بوجوب شطب اتفاق وقف إطلاق النار من المعادلة الميدانية، بعد تدفق "الأهالي" في محاولة منهم للدخول عنوة إلى بلداتهم وقراهم "المحظورة"، وثبوت أنّ "حزب الله" هو الذي كلفهم بهذه العملية، وسط عجز الجيش اللبناني المدعوم من اليونيفيل، عن صدهم واضطراره لاحقاً إلى مواكبتهم!بالنسبة للاسرائيليين، إن السيناريو نفسه كان قد اتبع بعد العام 2006، حيث تمّ إيقاف الحرب بموجب القرار 1701، من ...